محمد داوود قيصري رومي

254

شرح فصوص الحكم

قوله : لا يصح لها ذلك . . . أي ، لا يصح لتلك الحقيقة تلك الإفاضة أصالة . قوله : في نفسها . . . أي ، ليتصرف في نفسها وبشريتها . ( لأنها ) أي النفس والبشرية من العالم . قوله : لا ينافي ما ذكر . . . من الربوبية . قوله : ليحيط . . . علة للتنزل إلى عالم السفل . قوله : فنزوله أيضا كما له . . . وهو الإحاطة بخواص العالم الظاهر التي تحصل من التنزل . قوله : اللايق به . . . أي ، اللايق بذلك الكمال . قوله : كل من الناس . . . ط گ‍ ، ص 40 فاعل لقوله : ( يتصف ) . قوله : وظهور تلك الحقيقة . . . أي ، حقيقة المحمدية ( ص ) بتمام كمالاتها أولا أي دفعة واحدة لا يمكن . قوله : وهي صور الأنبياء . . . أي ، الصور الخاصة هي الصور الأنبياء . قوله : لظهور كل منهم . . . تعليل لقوله ( فظهرت تلك الحقيقة ) . قوله : من الدين . . . الدين وضع إلهي سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى الخير بالذات . قوله : قبل تحققه بالمقام القطبي . . . أي ، قبل تحقق موسى ( ع ) بالمقام القطبي . قوله : لظهور خاتم الأولياء . . . وهو باعتقاد الشيخ عيسى ( ع ) وهو الخاتم للولاية المطلقة ( 139 ) . قال مولانا الملا محسن في عين اليقين : ( لكل من النبوة والولاية اعتباران : الاطلاق ، واعتبار التقييد ، أي العام والخاص . والنبوة المطلقة هي النبوة الحقيقية الحاصلة من الأزل الباقية إلى الأبد ، وهو اطلاع النبي المخصوص بها على استعداد جميع الموجودات بحسب ذواتها ومهياتها ، واعطاء كل ذي حق حقه الذي يطلبه لسان استعداده من حيث الانباء الذاتي والتعليم الحقيقي الأزلي المسمى بالربوبية العظمى . وصاحب هذا المقام

--> ( 139 ) - وهو باعتقاد الشيخ ، علي بن أبي طالب . لان الشيخ صرح في الفتوحات بأنه ( ع ) أقرب الناس إلى رسول الله ( ص ) وسر الأنبياء والأولياء أجمعين . وهو المهدى أو على . عليهما السلام ، على مذاق الشيخ بناءا على ما في خاتم العرفاء ميرزا محمد رضا قمشى . وقد حققنا هذه العويصة في شرحنا على هذه المقدمة . فالمصير إلى ما حققه أستاذ مشايخنا العظام خاتم العرفا الميرزا محمد رضا الأصفهاني ، في حواشيه على الفص الشيثي .